ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على ناصية الدرب القديم رسم وجهَ أمه القديمة وبقايا وشم على خد وطن...
حمل في قلبه غُصّةً من وطن تخلف عن حضور حفل تدشين مرسم فارغ من زوار...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحت ظلال الزيزفونة العارية...
تحمل في قلبها وردة حمراء عطشانة...
شدته إلى وريدها والقلب يخفق
تعطر بأريج وردتها الحمراء الجامد
لَفّتْ قلبَه بخريطة وطن...
وقطرة حليب قديم من ثديها الملتهب
ارتمي في حضن خريطة ووتين حبيبة صغيرة نائمة في حضن جدة تليدةٍ
بين جذع نخلة وتمرات متساقطة
ما كانت غداً أمس اليوم بعد عام وقرون شاحبة
احتضن حبيبته بين رموشٍ هامسة وقُبلةٍ على صدر خريطة شاردة...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اشرب نخب انحداراتك العطشانة لِدُنِّ نور
منكسر القامة تمشي هوناً على هون وما المزار بعيد عن ديار
كل الصباحات هرمت في قميصك الباهت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اِنتظرْ من ليلكَ القديمِ فجرا...
ومن الدواوين الباهتات دنانُ عطش...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رسمتُ رقصةَ عرقِ جبينِ أمي
وبعضَ بقايا شارداتٍ من أحلام قديمة
طويتُ جبينَ أمي بين الضلوع مني
ورحلتُ أعيدُ رسمَ أحلامٍ في لا وطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بين سطر ونهد من أرض سماء بلا سماء
سقطت هوناً على صدر وطن ضياع دمعةً
ورعشةَ يوم ميلاد لم يولد بعد
تلك النهايات منك أمسِ دواوينُ ضياع
ومنك عرجون ألف جائع... وجياع
وغرد على هامش لحن السؤال الأول اللا ينتهي منه فيه به له السؤال
نامت الأرض على جلدة سماء باردة
وفي حلق قصيدته الأولى حبة بلح مر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انظر خلفكَ أمامكَ مكانكَ في المرايا تُكَحِّلُ العينَ منها بعسل "الدغموسِ"...
وشرابٍ من خابيات الخيبة مسكوبٍ سراً وعلانية
في دهاليز كهوف ضريرة تتشظى
قطعاً مرايا مهشَّمةً ترسم وجوهاً سوداءَ
أنسى شغب عبث بِخصلات شَعْرِ صغيرتي حبيبتي "الأميرة النائمة" في حضن جدتي المتصوفة بين "أعمدة" ترسم على الجدران من "مغارة هرقل" جنب "سبو" لوحةَ فارس يطير بالأميرة النائمة على "بساط الريح"... يهديها قلبَه حَبَّةَ قمحٍ تتشظى سنابلَ لؤلؤٍ في "عرس الأطلس" تٌزَيِّنُ نبضَ وتينٍ حارقٍ محروقٍ ساعةَ سَحَرٍ من فجرٍ قادم يخترق جُبَّ غدٍ يرتمي في أحضان وطن "ذاكرة الرهبان"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ارحل وانزياحاتٍ منكَ استعارات
فينوسُكَ هانتْ عانتْ والحروف
هُزّي الصدورَ النحورَ يا طبولُ
ذي للترديدِ الرّجْعِ تُجاريكِ في هَزٍّ دفوف
وذاك الشاعر اَلْكان غداً أمسِ الآن يَحْلُمُ بغد لطفل ووليد
ما عادت منه أساطيرُ حكاياتٌ حمراواتٌ قديماتٌ زَأْرَتَهُ تُرَدِّدُ...
ما على صفيحِ جليدِ لهبِ قريتي غُمّتي غيرُ أحلامِ جدّةٍ عتيقةٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ