الخميس، 31 أكتوبر 2024

في ٱنتظارك / الشاعرة المغربية سعيدة الرغيوي.

 

في ٱنتظارك
 
في ٱنتظارك أنسج قصيدة
بلون زرقة ٱلسّماء
أرتشِفُ حُروفا رُصّت من كوثر
أقيم مهرجانا من نور وضياء،
أوزِّعُ على أطفال ٱلْعالم بسمة
تمحو كل نذر ٱلشّقاء
فتلبس ٱلْمدائن فساتين
من خضرة وسندس برّاق
يعلو نشيد ٱلْحلم خافقا
في كل ٱلْأرجَاء،
في ٱنتظارك
أُجدِّفُ نحو أفق أخضر
أعلنُ أسفارا مباركة نحو مدارج
ٱلسّنَـاء..
هنا، يجتمع ٱلْيوم حُسْنٌ وبهاء
وتعلو زغرودة ميلاد وٱنتشاء
ترحب بك يا سفري في دنيا ٱلنّقاء
في ٱنتظارك
عقارب قلبي تُضبَط بمقاييس خاصة
لا آبه بغير ديدن حبٍّ ثائر
يقلب موازين عناوين باتت صمّاء
في ٱنتظارك
أرتب لحنًا مجيدا
يليق بسمفونية ٱلْأحياء
أدبج صدر قصيدتي
بأبجدية تليق بك وحدك
دون ٱلْأحياء..
أبعث فيها روحا
من يقين ٱلْأنبياء
وحكمة من خبروا ٱلطّريق
فكانت جسورهم
محبة... حلمًا... صفاء...
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

سعيدة الرغيوي

المغرب 

 



( ولادة ) قصيدة نثرية / الشاعرة المغربية زهراء الأزهر.

( ولادة )
قصيدة نثرية
الشاعرة المغربية
زهراء الأزهر
Zahra Azher
ـــــــــــــــــــــ
( ولادة )
على ورقة بيضاء
التحمت أحرف
زلزلت نبض كلمات
انكشفت أمام الأوراق
أنطقها القلم
فجرها عشقا
بنفحات من عطر
أنعشها بدفء المشاعر
رواها بفيض المداد
كزهرة ولدت من جديد
سبحت في بحيرة حلمي
بشذرات من حنين
عانقت الأحلام
حلقت بنا عاليا
بها أينعت حروف قصيدة
لا تخشى تغير الفصول
صنعت من حبرها بساطا
ترجم أشواق العاشقين
جال في ربوع المغرمين
رسمت أجمل اللحظات
فاح عطرها في مكتبي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زهراء الأزهر
المغرب
 

الأحد، 27 أكتوبر 2024

= ترجمة أدبية إبداعية لنص قصصي من العربية إلى الفرنسية = المترجم المغربي الأستاذ جمال كروكار. Jamal Garougar / النص القصصي المترجم: [ كتاب حب ضائع في أرض يباب... ومقصلة ] * قصة... ليست قصيرة. الكاتب المغربي عبد الرحمن بو طيب.

= ترجمة أدبية إبداعية لنص قصصي من العربية إلى الفرنسية =
المترجم المغربي الأستاذ جمال كروكار.
Jamal Garougar
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1/ النص القصصي المترجم:
[ كتاب حب ضائع في أرض يباب... ومقصلة ]
* قصة... ليست قصيرة.
الكاتب المغربي عبد الرحمن بو طيب.
 
أغلق ملف دراسته النقدية التي لم يكملها بعد... خرج يبحث عن كتاب الحب في دروب المدينة... لم يجد ضالته في الدكاكين والأكشاك والحمّامات والمقاهي... لم يعرف طريقه إلى مكتبة في دروب لا تعرفه... كل الوجوه التي صادفها في طريقه لا تعرفه... كل الوجوه لا تعرف الحب الضائع الذي يبحث عنه رجل لا يعرفونه... وصل إلى مركز المدينة... سأل كلَّ الناس عن مكتبة... لم ينتبه إلى أن فرقة من الناس كانت تتغامز من وراء ظهره... لم يلاحظ أن فرقة من الناس كانت تشفق على رجل يبحث عن كتاب حب ضائع في دروب أرض يباب... تعب... جلس على رصيف قديم... أخرج من جيبه ورقة وقلمًا... كتب: "هذا كتاب الحب والضياع"... بدأ يسرد... يسرد... يسرد... يتعرق... يتعرق... يتعرق... يرتجف... أحس بحركة حوله... رفع رأسه... شاهد مقصلة منصوبة أمامه... وعديد جلادين بألف قناع وقناع... أشعل آخر سيجارة سوداء متبقية في علبته القديمة... نفث من صدره سحابة دخان أسود كثيفة... واصل سرده.
عبد الرحمن بوطيب.
الدار البيضاء / المغرب: الخميس 11 أبريل 2024.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2/ الترجمة الأدبية:
[ Un amour perdu sur une terre stérile... et une guillotine ]
Une histoire... qui n'est pas courte.
Il referma le dossier de son étude critique inachevée... Il sortit à la recherche du livre de l’amour dans les rues de la ville... Il ne trouva pas ce qu'il cherchait dans les boutiques, les kiosques, les bains publics ou les cafés... Il ne connaissait pas le chemin de la bibliothèque dans des rues qui ne le connaissaient pas... Tous les visages qu'il croisa sur son chemin ne le reconnaissaient pas... Tous les visages ignoraient cet amour perdu qu'un homme inconnu cherchait... Il atteignit le centre-ville... Il demanda à tout le monde où trouver une bibliothèque... Il ne remarqua pas qu’un groupe de personnes chuchotait dans son dos... Il ne vit pas qu’un autre groupe le regardait avec pitié, un homme cherchant un livre d'amour perdu dans une terre stérile... Fatigué, il s’assit sur un vieux trottoir... Il sortit de sa poche une feuille de papier et un stylo... Il écrivit : « Ceci est le livre de l'amour et de la perte »... Il commença à raconter... raconter... raconter... encore et encore... Il transpirait... transpirait... transpirait toujours plus fort... Il tremblait... Il sentit un mouvement autour de lui... Il leva la tête... Devant lui se dressait une guillotine... Des bourreaux masqués l’entouraient, silencieux et menaçants... Il alluma sa dernière cigarette noire, restant dans son vieux paquet... Il souffla une épaisse nuée de fumée noire de sa poitrine... Et continua à raconter.
Boutaib Abderrahman.
Casablanca, Maroc : jeudi 11 avril 2024.
 

 
Peut être une image de 1 personne et texte



عد من حيث لم تبدأ / قصيدة نثرية / عبد الرحمن بوطيب / المغرب.

* عد من حيث لم تبدأ * (قد تكون رعشة قصيدة من رحم جحيم حمى لا تزول... ما في دروب الحي الشاسع الفارغ التائه بين أوراق وأضواء سائل عن حال وانك...