الفمُ الذي استدرجَ القمر
الفمُ المنحوت من نار
تلألأٓ في ليلةٍ مطيرة
الوجهُ مغطى بسمواتٍ ثلاث
ضبابُ أنفاسٍ
أناملٌ في قهوةٍ ساخنة
وثوبٌ معلقٌ في العنايةِ المركزية..
تبقى عيناك غابةً
وانا السائحُ في براهين العتمة
أنزفُ صوري
وضحكتي ...
وسجلاتِ العودةِ إلى الوراء..
لأكثر ٓمن نصفِ ليلة
اتفقدُ النهر
كأن الحلمٓ
رأسُ الشجرةِ
التي ترقد على سريري..
أيّها الفم السائر نحوي
تذكر أن الطرقاتِ من رضابٌ،
والنجوم تتعرى
لا تخجل من اغواء المارة
والشعرُ الأشقر
لوحةٍ مثاليةٌ
ممزوجةٌ بذات العطر الليلي
الذي يجعل الأفواه
جنوداً متمردين
علي سلمان الموسوي
العراق
🇮🇶


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق